السيد مرتضى العسكري
207
خمسون و مائة صحابي مختلق
عدواً بالقصب فيها ، وأفاء اللّه على المسلمين بالريّ نحواً من فئ المدائن وصالحه الزينبيّ على أهل الريّ ، ومَرْزَبَه عليهم نعيم ، فلم يزل شرف الري في أهل الزينبيّ ، وأخرب نعيم مدينتهم ، وهي التي يقال لها العتيقة ، وأمر الزينبي فبنى مدينة الريّ الحُدْثَى . وكتب نعيم إلى عمر بالفتح وأنفذ الأخماس ، وكان البشير المضارب العجلي ، وراسله المصمغان في الصلح على شيء يفتدي به منه على دنباوند ، فأجابه إلى ذلك . مناقشة السند : روى الخبر الطبري في تاريخه وقال : أما سيف بن عمر فإنّه قال فيما كتب إلي به السري عن شعيب عنه ، ثم ذكر خبر فتح همدان ، وفي خبر الري الذي هو خبر سيف صدّرها بكلمة قالوا : فمن هم هؤلاء الذين عبر عنهم سيف : قالوا ! ! لندرسهم واما إذا كانت تعني على زعم سيف وما تخيله في رواياته كلًا من شيوخه محمد وطلحة والمهلّب وعمر وسعيد ، وهم جميعاً من مختلقات سيف ، وقد مرّ ذكرهم في دراسة أسانيد أسطورة القعقاع في المجلد الأول وترجمة عصمة بن عبد اللّه الضبّي من هذا الكتاب . مقارنة الخبر : مرّ بنا فيبحوث ترجمة كل من نافع بن الأسود وسماك بن خرشة في المجلدين الأول والثاني من هذا الكتاب ان مّمن فتح الري على يده : عروة بن زيد الطائي الذي ذهب إلى عمر مبشرا بذلك فسماه عمر بالبشير . ونضيف إلى ذلك : - ذكر خليفة بن خياط في حوادث سنة 24 ه ، ان الري فتحت على يد قرظة بن كعب كما أشار إلى ذلك كل من اليعقوبيوالطبري وابن الأثير . واما ابن عبد البر والمزيفذكرا بترجمة قرظة انه فتحها سنة 23 ه .